الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 9
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ممدوح محبوب للّه تع محبّ لأهل البيت ( ع ) قلبا وقالبا ومن بطانتهم والعارف فهم كلماتهم والحانهم كما يكشف عن ذلك خبره الأتى في ترجمة سفيان الثوري في خصوص خطبة النّبى ( ص ) في مسجد الخيف حيث فهم سفيانا معنى كلام الصّادق ( ع ) فحديثه ان لم يعدّ من الصّحيح فلا اقلّ من كونه حسنا كالصّحيح وقد عدّ الرّجل في الوجيزة والبلغة حسنا وكذا في الحاوي حيث عدّه في قسم الحسان وقال بعد نقل كلام الكشي والعلّامة والشّهيد الثاني ما لفظه قد سبق في القسم الأوّل انّ بكر بن محمّد الأزدي واحد لا غير ، على ما يظهر من عبارة النّجاشى وهو ثقة وح فالحديث على ما ذكره العلّامة وهو الموجود في كتاب الكشّى صحيح يفيد الممدوحين فيه مدحا يدخلهما في رجال الحسن كما صرّح به المحشّى في ترجمة عبد السّلام وذكر العلّامة في ترجمة المختار بن أبي عبيدة ما يقتضى كون سدير ممدوحا مدحا يدخل حديثه في الحسن لوصفه ايّاه بذلك انتهى وأقول ما نسبه إلى العلّامة ره في ترجمة المختار بن أبي عبيدة صحيح فانّه في ترجمته في الخلاصة روى حديثا مسندا عن سدير عن أبي جعفر ( ع ) قال لا تسبّوا المختار فانّه قتل قتلتنا وطلب بثارنا وزوّج اراملنا وقسّم فينا المال على العسرة وعقّبه بقوله هذا الطّريق حسن انتهى بقي هنا أمران ينبغي التنبيه عليهما الأوّل انّ الشّهيد الثاني قال في اخر عبارته المزبورة انّ العقيقي حاله معلوم وأراد بذلك انّه لم يثبت توثيقه ولو سلم فقد شهد الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله بكونه مخلّطا فلا عبرة بشهادته بتخليط سدير على انّه قد وجد في بعض نسخ المنهج بدل قوله مخلطا مخلصا بالصّاد لا الطّاء فافهم الثاني انّه قد تقدم في ابنه حنّان رواية الكشي عن حمدويه انّه ذكر عن أشياخه انّ حنان ابن سدير واقفي أدرك أبا عبد اللّه ( ع ) ولم يدرك أبا جعفر ( ع ) وكان حمدويه يرتضى به شديدا وقد ابدل في بعض النسخ كلمة شديد بالشين المعجمة في اوّله والدال المهملة في اخره بالسّين والراء وقد عدّ جماعة منهم الميرزا ره الرّواية هنا ممّا يدلّ على مدح سدير حتّى انّه في تعليقه على كتابه جمع بين ذلك وبين دعوى كونه مخلطا باحتمال ان يكون مرضيّا من حيث المذهب فقط فلا ينافي التخليط ولكنّك خبير بانّ نسخة الشين متقنة ونسخة السّين المهملة غير معتمدة ولذا لم نعدّه ممّا يدل على مدحه فلاحظ وتدبر التميز قد نقل في جامع الرّواة رواية جماعة عن سدير هذا منهم عمرو بن أبي نصر الأنماطي وابن مسكان وخطاب بن مصعب وهشام أو هاشم بن المثنّى وعبد اللّه بن حمّاد الأنصاري وإسحاق بن جرير وحريز وإبراهيم بن أبي البلاد وخالد بن عمارة أو عمار وكذا محمّد بن سليمان عن أبيه عنه والحسن بن محبوب وجميل بن صالح وأبو الوفاء المرادي وعلي بن رئاب وفضالة بن ايّوب وكذا محمّد بن أبي عمير عن عقبة عنه والعلاء بن رزين وكذا علىّ بن الحكم عن أبيه عنه والفضل بن دكين وزريق بن الزبير والحرث بن حريز ووالداه حنان وحسين وعثمان بن عيسى عن بكر بن محمّد عنه 4623 سديف المكّى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) ونقل غير واحد زيادة كلمة شاعر بعد المكي وعندي نسختان من رجال الشّيخ ره خاليتان عن ذلك وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره انّه امامّى ولم أقف في كتب الرّجال فيه على مدح يلحقه بالحسان نعم يظهر من اعداد عبد العزيز بن يحيى كتابا لاخبار سديف انّ الرّجل من الأجلّاه وقد افرد أبو الفرج الأصبهاني في كتابه الكبير بابا لاخبار سديف أورد فيه كثيرا من شعره وهو سديف بن إسماعيل المكّى مولى بني هاشم شاعر مكثر من هجاء بنى اميّة ومدح أبى العبّاس السّفاح في قتله ايّاهم ولسديف هذا اليد الكبرى في إبادتهم من على جديد الأرض كبيرا وصغيرا وشعره في التحريض على قتلهم والأخذ منهم بثار الحسنين ( ع ) وزيد وحمزة وإبراهيم الامام لا يخلو منه كلّ مؤلّف في سيرة الأمويّين والعبّاسيّين ممّا يدلّ على شدّة تشيّعه وعليك بمراجعة الدّمعة السّاكبة في حديث السّفاح حتى تعلم انّ سديف من اجلّ الشّيعة وأعظمهم مرتبة وانّه في أعلى الحسن ( 1 ) تذييل من جملة اشعار سديف مخاطبا إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن أيها ابا اسحق هنّأتها في نعم تترى وعيش يطول اذكر هداك اللّه وتر الأولى سير بهم في مصميات الكبول يعنى بهم بنى الحسن ( ع ) حين قيدّهم وغلّلهم المنصور الدّوانيقى بالمدينة وساربهم وهم بتلك الحال إلى العراق فحبسهم بالهاشمية عند قصر بنى هبيرة فمات بعض في الحبس وقتل البعض الأخر فيه أيضا وربّما يؤيّد ذلك ما رواه الصّدوق ره في محكى الأمالي بسنده إلى حنّان بن سدير قال حدّثنا سديف المكّى قال حدّثنى محمّد بن علي الباقر ( ع ) وما رايت محمّديا قطّ يعدله قال حدّثنى جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال خطبنا رسول اللّه ( ص ) فقال ايّها النّاس من أبغضنا أهل البيت بعثه اللّه يوم القيمة يهوديّا الحديث وسديف بالسّين والدّال المهملتين والياء والفاء وزان زبير 4624 سراج بن مجاعة والدهلال عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول ومثله الحال في سراج أبو مجاهد اليمنى الذي عدّه الثّلثة من الصّحابة 4625 سراقة بن الحارث بن عدي العجلاني عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وقتل يوم حنين ولذلك نعتبره حسن الحال ( 2 ) في الحسن 4626 سراقة بن حباب الأنصاري الّذى عدّه الثلاثة من الصّحابة وهو أيضا من شهداء حنين وامّا سراقة بن سراقة فهو وان عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم من الصّحابة الّا انّ ابن الأثير اعترف بجهالة حاله 4627 سراقة بن عمرو بن عطيّة الخزرجي المازني عدّه الثلاثة من الصّحابة شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبيّة وخيبر وعمرة القضاء واستشهد يوم موتة مع جعفر بن أبي طالب ( ع ) 4628 سراقة بن عمير عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول ومثله الحال في سراقة بن كعب بن عمرو الشاهد بدرا وأحدا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) المتوفّى في خلافة معاوية 4629 سراقة بن جعشم الكناني قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب نكت حجّ الأنبياء والمرسلين من الفقيه ولم أقف فيه من أصحابنا على شئ والموجود في أسد الغابة والإصابة سراقة بن مالك بن جعشم الكناني المدلجي يكنّى أبا سفيان ولازمه كون ما في الفقيه نسبة إلى جدّه نعم يوافق ما في الفقيه عبارة المقدسي حيث قال سراقة بن جعشم أبو سعيد الكناني المدلجي سمع النّبى ( ص ) روى عن ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم انتهى لكنّه صريح في انّ أباه جعشم وانّ مالكا اخوه فيعارض ح قول المقدسي قول ابن الأثير ويوافق قول ابن الأثير قول ابن عبد البرّ وابن مندة وأبى نعيم حيث اثبتوا مالكا بين سراقة وجعشم والّذى ظهر لي اشتباه في المقدسي جعله ابن جعشم وفي جعله مالكا أخاه بل هو أبوه وانّما اسم أخيه كعب كما يستفاد من الإصابة حيث روى رواية عنه وقال من طريق عبد الرّحمن بن كعب بن مالك عن عمّه ولم يسمّه فيحتمل ان يكون هو انتهى وعلى كلّ حال فلم استثبت حال الرّجل بقي الكلام في الضّبط جعشم بالجيم والعين المهملة والشين المثلّثة والميم وزان قنقذ وجعفر الرّجل القصير الغليظ الشّديد ومرّ ضبط الكناني في ترجمة إبراهيم بن سلمة والمدلجي بضمّ الميم وسكون الدّال المهملة وكسر اللّام والجيم نسبة إلى مدلج بضمّ الميم أبى قبيلة من كنانة بكسر الكاف وهو مدلج بن مرّة بن عبد منات بن كنانة وفي بنى مدلج لا غيرهم كان علم القيافة في العرب ومنهم محرز الصّحابى المدلجي وأحمد بن عزّ الدّين بن عمر النّسائى 4633 سراقة بن المعتمر العدوي عدّ من الصّحابة شهد بدرا وحاله غير محقّق عندي 4634 سرباتك الهندي عدّه أبو موسى من الصّحابة وهو ملك الهند في بلدة تسمّى قنوج عمر تسعمائة وخمس وعشرين سنة وهو مسلم وانفذ اليه النّبى ( ص ) عشرة من أصحابه منهم حذيفة بن اليمان يدعوه إلى الاسلام فأجاب واسلم وقبل كتاب النّبى ( ص ) 4635 سرع بن سوادة عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 4636 سرق بن أسد الجهني ويقال الأنصاري ويقال انّه